الخليج

ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار في السعودية.. ودعوات لمحاكمة خالد الفيصل و”الحرامية الفاسدين”

download

الرياض – البحرين اليوم

 

ارتفعت حصيلة الوفيات جراء الأمطار والفيضانات التي تضرب مناطق عدة من السعودية منذ أمس الثلاثاء، إلى ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة اطفال، بحسب ما أعلنت السلطات الرسمية في السعودية اليوم الأربعاء، 18 نوفمبر.

وأعلن الدفاع المدني السعودي انتشال جثث خمسة أشخاص بينهم طفلان في مدينة ينبع بمحافظة المدينة المنورة بين الثلاثاء والأربعاء.

وتضاف هذه الحصيلة إلى ثلاثة قتلى أُعلن عنهم الثلثاء، بينهم طفل في الحادية عشر قضى غرقا، وشخصان صعقا بالكهرباء، في منطقة جدة.

وأُغلقت مدارس جدة صفوفها حتى الخميس، تحسبا لهطول أمطار إضافية.

وتوقعت مصلحة الأرصاد الجوية سقوط أمطار وعواصف رعدية مصحوبة برياح ناشطة في مناطق عدة من السعودية، لا سيما في الرياض والشرق والجنوب، مترافقة مع “انخفاض ملموس في درجات الحرارة ونشاط في الرياح السطحية على مناطق شمال وغرب المملكة ومن ثم تؤثر على وسط وشرق المملكة”، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

المغرد السعودي المعروف بـاسم “مجتهد” قال إن غرق جدة للمرة الثانية كشف كذب أمير منطقة مكة المكرمة خالد فيصل حين وعد وقال “لكم علي لن تغرقوا مرة أخرى وستعيشوا بكرامة ورفاهية”.

وكان خالد فيصل قد ترأس قبل 3 سنوات اجتماعا خاصا بمعالجة تصريف السيول زاعما بأن مشروع تصريف السيول سينتهي خلال أسبوعين.

الخبير الفلكي عبد الله المسند، عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم، قال في تغريدة له تعليقا على سيول جدة بأن ما يجري هو بسبب منْ وصفهم ب”الحرامية الفاسديين أصحاب الوعود الكاذبة، وليس بسبب كمية المطر”. داعياً إلى محاكمة خالد الفيصل وهاني ابو راس أمين محافظة جدة.

وقال المسند في تغريدات على موقع تويتر إن أقصى تقدير لأمطار جدة التي هطلت يشير إلى هطول 30 ملم فقط! “ومع ذلك وقعت الكارثة”، وأضاف “إن مشكلة جدة ليست سماوية، بل أرضية، وقلناها منذ العام 2009”.

وكانت فيضانات ضخمة أودت بحياة 123 شخصا في جدة في 2009، وقرابة عشرة أشخاص بعدها بعامين. ومن ذلك الحين، زعمت السلطات بأنها قامت بتطوير البنى التحتية وتجهييزات تصريف المياه لتفادي تكرار هذه الحوادث، إلا أن الأحداث الأخيرة أظهرت كذب هذه الإدعاءات، بحسب مراقبين.

قناة العربية السعودية لجأت إلى قطع الاتصال عن المسند بعد أن تحدّث في مداخلة هاتفية بأن كارثة السيول، وقال إنها ليست “ناتجة عن السماء”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى