الخليج

الطفل حيدر أصغر ضحايا تفجير مسجد القطيف.. احتفلت والدته بتخرجه من “الروضة” الأسبوع الماضي

 

حيدر

القطيف- البحرين اليوم

لم يدر بخلد والدة الطفل حيدر جاسم المقيلي (5 أعوام)، وهي تجهزه اليوم للذهاب إلى صلاة الجمعة في مسجد الإمام علي في بلدة القيدح في محافظة القطيف، أنها كانت تعده ليموت مع 19 آخرين، في تفجير انتحاري.

والدة حيدر كان يبدو عليها السعادة البالغة وهي تنشر على صفحتها الأسبوع الماضي في موقع الانستغرام “صور حبيب الماما” وهو في حفلة تخرجه من الروضة، ولم تعلم حينها أن تهديدات ذبح “الروافض” وحتى الرضع منهم التي أطلقها رجل أمن سعودي الشهر الماضي قد تصبح واقعاً تعيشه في بلدتها الصغيرة ويذهب ضحيتها طفلها.

من المؤكد أن الإعلام السعودي لن يركز على قصة “حيدر” وسيتجاهل مأساة والدته، كما تجاهل الأطفال الذين قتلوا في حسينية الأحساء في نوفمبر الماضي، وكان أحدهم معاقاً قتل بدم بارد.

لن يشغل هذا الإعلام السعوديين بقصة حيدر، كما فعل في 2004 حينما ركز بشكل غير مسبوق لأسابيع  على الطفلة وجدان التي قُتلت إثر استهدف انتحاري بسيارة مفخخة مبنى الأمن العام في الرياض الذي يقع بالقرب من منزل عائلتها.

فالعملية الإرهابية اليوم استهدفت “الشيعة” لا نظام آل سعود كما هو  الحال مع تلك التي قُتلت فيها وجدان، لذا فوزارة الداخلية لن ترى أن هناك حاجة لاستخدام قصة الطفل حيدر للحصول على دعم شعبي، فهو راح ضحية “إرهاب” لا يشكل قلقاً للنظام ولا يستهدفه وأذرعه الأمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى