واشنطن

السفير الخليفي في واشنطن يشيد ”بإنسانية“ طاغية البحرين!

البحرين اليوم – واشنطن

أشاد سفير النظام الخليفي في الولايات المتحدة عبدالله راشد الخليفة بما وصفه ”بالبعد الإنساني الهام“ الذي أولاه حاكم البحرين في التصدي لجائحة كوفيد-١٩.

جاءت الإشادة خلال فعالية افتراضية نظمها معهد دول الخليج العربية في واشنطن، ادعى خلالها السفير بأن السلطات تعاطت مع الجائحة بكل شفافية وجدية، مشيدا بقرار حاكم البحرين إطلاق سراح بعض السجناء،
كما أشاد بجهود ولي العهد الخليفي سلمان وبمبادرة ناصر الخليفة التبرع بمليون دينار لدعم جهود مكافحة فيروس كورونا.

إدعاءات تخالف ما يجري على أرض الواقع، ومنذ تفشي جائحة كورونا. فالنظام الحاكم في البحرين عمد إلى الإيعاز إلى الأقلام المأجورة بشن حملة طائفية خبيثة، وصلت إلى حد طأفنة فيروس كورونا، حيث جرى التركيز فيها على القادمين من إيران، الذين جرى عزلهم في مخيم بجزيرة سترة، أشبه ما يكون بمخيمات للاجئين، بينما خُصصت المنتجعات السياحية وفنادق الخمس نجوم للأشقاء الخليجيين، فكانت هذه أول مظاهر إنسانية حمد الخليفة!

وأما مظهر إنسانيته الآخر، فهو التلكؤ بل وعرقلة عودة العالقين البحرانيين في إيران، الذين توفي سبعة منهم، قبل أن تبادر السلطات لنقلهم إلى البلاد بعد مرور عدة أسابيع، وبعد أن وجهت قطر إهانة للعائلة الخليفية عبر استقبالها لعدد من العالقين وإعلان استعدادها لاستضافتهم وفحصهم.

وتجلت الإنسانية المزعومة للطاغية الخليفي عبر رفضه الاستجابة للنداءات الدولية والمحلية الداعية لإطلاق سراح سجناء الرأي والضمير الذين تكتظ بهم سجون البحرين، وفيهم مرضى وكبار في السن، سيلحق بهم فيروس كورونا كارثة إنسانية فيما لو وصل إلى السجن.

إن التصريحات الخليفية لن تبيض صفحة العائلة الخليفية التي تجردت من كل القيم الإنسانية ووضعتها تحت أقدامها من اجل ديمومة ظلمها وبطشها بالبحرانيين، فالشعب يعرف جيدا مدى وحشية وقسوة العائلة الحاكمة التي لا تتورع عن القتل وانتهاك الحرمات واعتقال النساء والتعذيب وارتكاب جميع الانتهاكات حتى بات العالم كله يعرف الطبيعة العدوانية لهذه العائلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى