الخليج

السعودية تتسلم لأول مرّة رئاسة مجموعة العشرين رغم مسؤوليتها عن قتل خاشقجي

من طوكيو-البحرين اليوم

تسلمت السعودية السبت ولأول مرة رئاسة مجموعة العشرين لعام 2020، وذلك خلال اجتماع وزراء خارجية دول المجموعة فى مدينة ناجويا اليابانية.
ووصل وزير الخارجية السعودي الجديد فيصل بن فرحان، إلى مدينة ناغويا اليابانية لحضور قمة العشرين.

تشكلت مجموعة العشرين كوسيلة لمواجهة الأزمات المالية في تسعينات القرن الماضي، وتضم 19 دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، ليمثل هذا المنتدى ثلثي سكان العالم وأكثر من 58% من الناتج العالمي.

وكانت مجلة نيوز ويك الأمريكية اعتبرت في وقت سابق تسليم السعودية رئاسة مجموعة العشرين رغم جريمة الخاشقجي بانه يعني ”منحها ترخيصا بالقتل“. وكتب هاتيش جنكيز وكريستوف ديلوار مقالة مشتركة تطرقت الى جريمة قتل خاشقجي التي مرّت دون عقاب, لافتة الى أن أكثر من 90٪ من الجرائم التي ترتكب ضد الصحفيين تمر دون عقاب.

أشارت المقالة الى تقرير المحققة الأممية المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء أغنيتس كالمارد التي اعتبرت فيه جريمة قتل خاشقجي“ جريمة دولة وتتطلب اعتذارا علنيا كاملا“ لكن هذا الإعتذار لم يحصل! ورأى الكاتبان أن ان اعتراف ولي العهد محمد بن سلمان ”بالمسؤولية” مؤخرا غير كافٍ.
وطالبت المقالة قادة مجموعة العشرين التصرف بمسؤولية عبر دعم الصحافة الحرة والتصدي لجرائم قتل الصحفيين, لكنها وبدلا من ذلك ” تستعد لتسليم السعودية رئاسة مجموعة العشرين لمدة عام“, لافتة الى ان ما لايقل عن 32 صحفيا محتجزون حاليا بشكل تعسفي في السعودية.
واعتبرت المقالة أن تسليم السعودية رئاسة مجموعة العشرين بمثابة منح السعوديين “ترخيصًا بالقتل” ، لمنحهم إذنًا بقمع الحقيقة وإخماد التعددية الإعلامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى