المنامة

بلدة “المعامير” تكثف نشاطها الميداني وتكسر قمع الخليفيين

المنامة – البحرين اليوم

من الأول من الشهر الجاري، ولغاية يوم الجمعة (4 مايو 2018)، شهدت بلدة المعامير مسيرات غاضبة تهتف باسم الشهداء، يأتي ذلك تزامناً مع التصعيد الخليفي ضد العديد من البلدات البحرانية، وخصوصا سترة وضواحيها، وخرجت المسيرات في المعامير برفع صور الشهداء، تخللها العديد من شعارات الثورة وهتافاتها، مثل “الشعب يريد إسقاط النظام”، و “هم أحياء هم أحياء”.

وتعتبر بلدة المعامير من البلدات البحرانية التي تشهد تظاهرات يومية، وعادة ما تعمد القوات الخليفية إلى قمعها بالغازات السامة وأسلحة القمع المختلفة، حيث يلجأ الشبان إلى استعمال أدوات الردع المحلية في دفع الاعتداءات الخليفية.

ويشارك في المسيرات عدد من أبناء البلدة، من شباب وشابات وأطفال، ويحملون خلال المسيرات الرايات الحمراء التي تعبر عن القصاص من دم الشهداء، ويطوفون شوراع البلدة بشعار: “هيهات منا الذلة عن حقنا ما نتخلى”.

وقد أعلن إئتلاف شباب ١٤ فبراير – من القوى الثورية – البلدة أول “منارة صمود” في فبراير الماضي، ضمن البرنامج الخاص الذي يعلن فيه أسماء البلدات البحرانية في كل شهر تكريما لدورها في الثورة ومواصلها للتظاهرات والاحتجاجات.

وشهدت أغلب تظاهرات المعامير قمعاً عنيفاً من قبل مرتزقة آل خليفة، أطلقوا خلالها الغازات الخانقة، والرصاص الانشطاري المحرم دولياً استخدامه ضد الأفراد.

وتفرض السلطة الخليفية قيوداً كبيرة على الحريات العامة في البلاد، وازدادت وطأة القمع والتضييق منذ انطلاق ثورة الرابع عشر من فبراير من العام 2011.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى