العالمالمنامة

بمزيد من الخيانة.. ترويجٌ لرحلات مشتركة بين الكيان الصهيوني والبحرين..

البحرين اليوم-المنامة

نشرت قناة i24 news الإسرائيلية تقريراً، الجمعة 23 يونيو، أعلنت فيه عن توجه وزير السياحة “الإسرائيلي” حايم كاتس إلى المنامة هذا الأسبوع كأول زيارة رسمية للبلاد. وقالت القناة بأن زيارة كاتس ستكون نيابة عن الحكومة الحالية لتوطيد العلاقات وتوسيع نطاق التعاون التجاري، مشيرة إلى أن هذا التوجه نتيجة لاتفاق أبراهم الموقع بين “إسرائيل” ودول الخليج منذ ثلاث سنوات، والخطوة التالية الآن هي زيادة السياحة.

وكشفت تقارير إعلامية عن أن إحصاءات الأشهر العشرة الأخيرة من عام 2022 ، تبين أن أكثر من 150000 مستوطن إسرائيلي قد سافر إلى الإمارات العربية المتحدة، فيما سافر 1600 مواطن إماراتي في الاتجاه الآخر.

وتوحي المعلومات التي أوردتها القناة الإسرائيلية بعملية احتلال غير مباشر للبحرين، من خلال عقد صفقات جديدة لاستباحة أراضي البلاد لتكون منفذاً للمستوطنين الصهاينة، وذلك عبر مشروع رحلات سياحية مشتركة بين الكيان المحتل ودولتين عربيتين.

وقد شُكل فريق محترف مع زيارة وزير السياحة الصهيوني حاييم كاتس إلى البحرين، من أجل الترويج لعرض رحلة سياحية مشتركة بين “إسرائيل” والإمارات والبحرين.

وتعيد الأخبار الواردة إلى الذاكرة محاولات لتهويد أحياء في العاصمة المنامة، وتحديداً في محيط المعبد اليهودي.

وفيما يتم التضييق على المواطنين الشيعة في شعائرهم الدينية ومن ذلك اعتقال الخطباء ومنع الرواديد الخليجيين من زيارة البحرين في موسم عاشوراء، فإن السلطات الخليفية ستفتح الباب على مصراعيه لزيارات سياحية مفتوحة مع تقديم عروض مغرية للمستوطنين الصهاينة!

وقالت القناة الإسرائيلية في تفاصيل الخبر بأن مناقشات مهنية بين وزارتي السياحة الخليفية والصهيونية ستعقد الأسبوع المقبل، مضيفة بأنها ستضم وكلاء سفر من “إسرائيل” والبحرين وممثلين عن شركات الطيران وأصحاب الفنادق. وعليه “سيتمكن السياح حول العالم قريبًا من الحصول على كل ذلك في حزمة واحدة فقط”.

ووفقًا لوزارة السياحة، بيّن التقرير أن اتفاقيات العمل الجديد ستتطلب زيادة حركة المرور بين البحرين و”إسرائيل”، منوهة إلى أن الرحلات الجوية بين “إسرائيل” والمملكة العربية السعودية لم تكتمل بعد. لكن تقرير القناة استدرك بالقول أنه “يمكن لهذه الرحلات الجوية التي يتم تشغيلها لأداء فريضة الحج لهذا العام، والتي تبدأ الأسبوع المقبل، هي الخطوة التالية نحو تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية”.

ويرى مراقبون أن مثل هذا المشروع قد ينعكس بزيادة القمع على المواطنين البحرانيين لمنعهم من الإحتجاجات، وهي الخطوة التي بدأتها السلطات الخليفية بالفعل قبل أسابيع حين اعتقلت خطيب جامع الإمام الصادق بعد حديثه عن “إسرائيل”، وما تلى ذلك من حصار واعتقالات وتهديدات تتصاعد وتيرتها مع الأيام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى