اوروباجنيف

منظمة “أمريكيون” تدعو المقررين الخاصين للعمل على إطلاق سراح الأستاذ مشيمع.. وتسلط الضوء على “أزمة المياه” في سجن جو

 

جنيف – البحرين اليوم

سلطت منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” (ADHRB) الضوء على قضية الرمز القيادي المعتقل الأستاذ حسن مشيمع، ودعت في مداخلة خلال الحوار التفاعلي بمجلس حقوق الإنسان بجنيف إلى العمل على إطلاق سراحه فورا وتوفير الرعاية العلاجية له.

ولفت المنظمة في الكلمة التي قدمتها في الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس يوم الاثنين 10 سبتمبر 2018م، إلى حالة الأستاذ مشيمع، وما يعانيه السجناء في سجن جو المركزي بالبحرين، وخاصة على صعيد قطع مياه الشرب عنهم.

وأشارت الكلمة إلى أن الأستاذ مشيمع (70 عاما) هو “هو زعيم المعارضة السياسية المعتقل بشكل تعسفي في البحرين. وهو يقضي حكماً بالسجن المؤبد في سجن جو سيئ السمعة، حيث تم تقييد وصوله إلى الرعاية الطبية على الرغم من تقدمه في السن والأمراض المزمنة المتعددة التي يعاني منها”.

وأضافت “يعاني السيد مشيمع من مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وداء المفاصل، الذي يتلقى الدواء له بشكل متقطع”.

وبشكل مرضه السابق بالسرطان، لفتت كلمة المنظمة إلى أن “السرطان الذي يعاني منه في حالة سكون، لكنه يتطلب فحوصات منتظمة كل ستة أشهر. ومع ذلك، فقد شرّطت سلطات السجن وصوله إلى فحص السرطان كمزيد من انتهاكات الحقوق”، وحُرم من هذا الفحص من سبتمبر 2016 حتى أغسطس 2018م، كما أشارت الكلمة إلى لجوء ابنه الناشط علي مشيمع إلى الإضراب عن الطعام أمام السفارة الخليفية في لندن احتجاجا على سوء معاملة والده.

وتطرقت الكلمة أيضاً إلى معاناة عموم السجناء في سجن جو، وذكرت على وجه الخصوص قيام إدارة السجن بمنع تزويد المياه في مبان متعددة في السجن، “بما في ذلك المباني التي تستضيف أشخاصاً دون سن 21 عاماً”.

ونقلت عن السجناء إفادات كشفت بأنهم “يحصلون على كوب واحد من الماء يومياً، وأنهم يضطرون إلى شرب الماء من أحواض الحمام غير الصحية. علاوة على ذلك، فإن المياه تتوفر في المباني لمدة ساعة واحدة فقط في اليوم، مما يعني أن السجناء غير قادرين على الاستحمام. (وقد) تم إرسال سجين واحد على الأقل إلى السجن الانفرادي بسبب سؤاله عن انقطاع المياه”.

وتشارك منظمة “أمريكيون” التي يقودها الناشط البحراني حسين عبدالله، في أعمال مجلس حقوق الإنسان من خلال سلسلة من المداخلات في الحوار التفاعلي، كما أنها تنظم ندوتين جانبيتن عن أوضاع حقوق الإنسان في البحرين والسعودية، إضافة إلى لقاءات خاصة مع عدد من المسؤولين في المجلس.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى