الخليج

الإيكونومست: قصف صعدة كان وحشيّا.. ومسئولة “أطباء بلا حدود”: المستشفى يعج الجرحى

 

20150516_blp901_3

البحرين اليوم – (خاص)

 

استغربت صحيفة الإيكونومست البريطانيّة الموقف الأميركيّ من العدوان السعوديّ على اليمن، وقالت بأنّه في الوقتِ الذي تحذّر فيه واشنطن من وقوع كارثة إنسانيّة في اليمن، فإنها تواصل الدعم الاستخباريّ واللوجستيّ للسعوديّة في هجماتها المتواصلة ضدّ اليمن.

وتحت عنوان “الحرب السعودية في اليمن.. أسوأ بشاعةً من الأمس“، قالت الصحيفة في تقرير نشرته، يوم أمس السبت، 9 مايو، بأنّ منظمات الإغاثة الإنسانيّة تتخوّف من ارتكاب مجازر إبادة واسعة ضدّ اليمنيين، في ظلّ مواصلة الطيران الحربيّ السعوديّ قصفه للبلاد، وأشارت إلى الهجمات على محافظة صعدة، والتي وصفتها بالوحشيّة، وذلك بعد إعلان الرياض وقف غاراتها الجويّة على اليمن لمدّة خمسة أيّام.

تقرير الإيكونومست لفت إلى أنّ التقارير الواردة من صعدة تشير إلى أنّ الغارات كان قاسيّة، ونقلت عن طواقم الإغاثة هناك بأنّه من غير المستبعد أنّ يؤدي القصف السعوديّ إلى وقوع مجازر إبادة.
التقرير قال إنّ نصف سكان اليمن، البالغ عددهم أربعة وعشرون مليون نسمة، يواجهون الجوع على نحوٍ خطير، وأكّد أن الحصار البحري الذي يفرضه التحالف بقيادة السعودية يمنع نقل أغلب المواد الغذائيّة والوقود إلى اليمن، في الوقت الذي تعتمد اليمن على استيراد المواد الغذائيّة مقابل الوقود.

 

أطباء بلا حدود: انقطاع الكهرباء وخطوط الاتصال

 

ونقلت الإيكونومست عن منسقة الطواريء في منظمة “أطباء بلا حدود” تيريزا سان كريستوفل، أنّ مدينة صعدة تتعرّض منذ ليلة الجمعة الماضية إلى قصف مكثف من الطيران السعودي.

وقالت تيريزا التي عملت في إحدى مستشفيات صعدة، إنّ أكثر من 20 من الغارات استهدفت مبانيَ مختلفة في المدينة، في الوقت الذي أكدت التقارير أنّ المدينة تعرضت لأكثر من 140 غارة في يوم واحد.

وقالت تيريزا أنّ السكان لم يكونوا على علمٍ بالإجلاء بسبب انقطاع الكهرباء وخطوط الاتصال. وأكدت أن هناك سبع نساء كن يلدن في المستشفى اضطررن للفرار منها بسبب كثافة الغارات الجوية.

وأضافت تيريزا بأن كثيرا من الناس غادروا المدينة بالفعل، إلا أن السكان لا يزالون يعانون من القلق بعد تدمير المرافق الحكومية والمخازن الغذائية، وأشارت إلى أن المستشفى تعجّ بالحالات الخطيرة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى