المنامة

مصادر: منشقون من (الوفاق) يدفعون باتجاه خوض الانتخابات المقبلة في البحرين

تقي الزيارة: علماء سيصدرون قريبا موقفا مؤيدا للمشاركة في الانتخابات

 

البحرين اليوم – (خاص)

ذكرت مصادر سياسية بأن جماعات منشقة من جمعية الوفاق (المغلقة) تدفع باتجاه دخول شخصيات قريبة منها لإعلان الترشح في الانتخابات البرلمانية، ولكن المصادر أوضحت بأن قرار الجمعية “ليس نهائيا” فيما يتعلق بالمشاركة “العلنية”.

وأوضحت المصادر أن الاتجاه العام في قيادات الجمعية خارج السجن “لم يحسم موقفه الرسمي في موضوع المقاطعة أو المشاركة”، وقالت بأن هذه القيادات كانت “تعوّل على استلام مواقف قريبة من السلطة في البحرين حيال ما طرحته مؤخرا تحت عنوان (المباديء)” في إشارة إلى ورقة أعلنتها الجمعية في يونيو الماضي، وتضمنت 13 مبدأ عاما يتعلق بالحقوق العامة، من غير التطرق مباشرة للوضع السياسي في البلاد.

ونشرت صحيفة رسمية يوم الاثنين 27 أغسطس 2018م تقريرا أشارت فيه إلى أن من وصفتها بـ”شخصيات وطنية” تعمل على تشكيل “قائمة” لخوض الانتخابات المقبلة، وضمت القائمة نوابا سابقين وأعضاء في (الوفاق)، وبينهم ميزرا المحاري (أبو نبيل) ويوسف البوري، وكذلك الناشط الإلكتروني نادر عبدالإمام.

وقال رجل الأعمال تقي الزيارة – الذي طُرح اسمه ضمن القائمة المذكورة – بأن الشخصيات المذكورة “وطنية”، وأنه “يتشرف بها”، إلا أنه ذكر أنه لم يحسم القرار بعد حول خوض الانتخابات النيابية، وقال بأن ذلك لأسباب شخصية، رغم إيمانه بالمشاركة.

ورجّح الزيارة – المعروف بقربه من العلامة السيد عبدالله الغريفي – بأن “دعوات كريمة من العلماء تدعو للمشاركة” سوف تظهر عن قريب، بحسب زعمه.

وكان القيادي في تيار الوفاء الإسلامي، السيد مرتضى السندي، صرّح بأن السلطات في البحرين أخضعت ملف عودة آية الله الشيخ عيسى قاسم إلى البحرين لـ”الابتزاز الانتخابي”، وأوضح بأن السلطات هدّدت جمعيات المعارضة بأن إعلانها مقاطعة الانتخابات سيدفع لإبقاء الشيخ قاسم في المنفى.

وقد غادر الشيخ قاسم البلاد إلى لندن في يوليو الماضي لاستكمال العلاج نتجية تدهور وضعه الصحي بسبب الحصار المفروض على منزله ببلدة الدراز لأكثر من سنتين.

وأكد القيادي في المعارضة البحرانية الدكتور سعيد الشهابي بأن الحاكم الخليفي حمد عيسى يسعى “هذه الأيام” لتحقيق أمر واحد وهو “إنجاح انتخاباته المزيفة لمجلسه الصوري”.

وقال الشهابي بأن الموقف الشعبي يتوجه إلى أمر آخر يتعلق بـ”تحرير البحرين من الاحتلال الخليفي المدعوم من السعودية والإمارات”، ورأى أن مشروع الانتخابات والتحرير هما “مشروعان متضادان لن يستطيع أحد المواءمة بينهما”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى